ربما كنتُ أهذي



شعورٌ ما
شعورٌ مُبهم
لا أعلم كنهه
هو ليس تحطُم
شعورٌ بلا هوية
بلا اسم
أعجز عن كتابة حرف
ولا أعلم كيف اُترجم
تجترُني الأنا
إلى صمتٍ بلا مُعجم
كريشة في مهب ريح
لا تصرخ لا تُتمتم
أعود و أسألُني
مرةً واُخرى
والتعريف يتلعثم
بلا سقمٍ أجهل ما بي
أتُراني أحلُم
واستعيدُ أناي ألف مرة
و أجهلني حين أتكلم
أخط وأمسح
في سقف أخيلتي
كأنني أخُطُ طُلسم
آه يا أنا
لِـتخطو خطوة
عليكِ يا نفسي أقسم
رباه عجزت حيلتي
وتنكر لي القلم
لستُ أنا
ربما كنتُ أهذي أو أحلُم ...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللامنتمي - كولن ولسون

العمى - خوسيه ساراماجو

رواية شوق الدرويش - حمّور زيادة